|
انالمسلم وهو فى الجنة تأتى اليه زوجته فتضرب على منكبيه فينظر وجهه فى خدها اصفى من المراة وان ادنى لؤلؤة عليها تضىما بين المشرق والمغرب فتسلم عليه فيرد السلام ويسألها من انت ؟فتقول انا من المزيد
وانه ليكون عليها سبعون ثوبا ادناها مثل النعمان من طوبى فينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك وان عليها التيجان المزينه بالؤلؤ لو ان ادنى لؤلؤة عليها نزلت الى الد نيا لأضاءت ما بين المشرق والمغرب فيتمتع معها ويلذ بها كيفما اراد ومتى اراد وحيثما اراد فلا مقطوعة ولا ممنوعه ...نقلا عن موقع المسك الازفر
|